سيرين الجزائرية واخت زوجها فتيحة

Story Info
سيرين الجزائرية واخت زوجها فتيحة واخو زوجها جمال
2.5k words
0
2
00
Story does not have any tags
Share this Story

Font Size

Default Font Size

Font Spacing

Default Font Spacing

Font Face

Default Font Face

Reading Theme

Default Theme (White)
You need to Log In or Sign Up to have your customization saved in your Literotica profile.
PUBLIC BETA

Note: You can change font size, font face, and turn on dark mode by clicking the "A" icon tab in the Story Info Box.

You can temporarily switch back to a Classic Literotica® experience during our ongoing public Beta testing. Please consider leaving feedback on issues you experience or suggest improvements.

Click here

سيرين الجزائرية واخت زوجها فتيحة واخو زوجها جمال

انا عاهرة

الجزء الأول

اشعر بالم يعتصر قلبي والسبب كتماني لهذه القصة اللتي ارويها حالية والفضل يعود لصديق دلني علي هاذ المنتدي الجميل من غير قصد لاحكي قصتي واريح هاذ القلب

انا اسمي سيرين عمري 24 سنة متزوجة من حوالي 16 شهر ولم ارزق باولاد اسكن بمنطقة اسمها وهران زوجي رجل طيب يشتغل ضابط بالجيش هو و اخوه بالقوات الجوية زوجي قائد طائرة يغيب عني 3 اشهر وياتي ليقضي معي اسبوع الحقيقة اني لا استمتع بزوجي وكاني لست متزوجة ومن يؤنس وحدتي هو هاتفي بالاول كنت ادخل المجموعات الجنسية بالفيس بوك لاري الصور و الفيديوهات الجنسيه بدون ان اترك اي تعليق ورائي من كثرت حرماني كان جسمي يخرج لهيب الشهوة عندي كنت امارس العادة السرية بالحمام لان اخت زوجي تشاركني غرفتي وكانت تتكلم كل ليلة علي الهاتف مع عشيقها ويمارسون الجنس علي الهاتف ولما يحين وقت نومها تتمدد علي سريري و تتاكد اني نائمة لتتحسس جسمي بهدوء تام وتمارس عادتها و تنام وبعد ايام ايقنت ان المجموعة اللتي اتابعها لا تنشر صور و فيديوهات الفاضحة اللتي كنت اشتهيها فقررت ان اتحدث مع مدير المجموعة لكي ادخل معه

ادمن بالمجموعة وكانت غايتي ان اشاهد ما يوجد خلف الستار وبالفعل كلمته و وافق صرت استمتع كثيرا وتزيد شهوتي وصار همي الوحيد هو الجنس بدأت بالتحدث علي المسنجر مع مدير المجموعة كان اسمه محمود من مصر وبدانا نمارس الجنس سويا ويرسل لي قصص جنسية مكتوب فيها موقع ميلفات هاكذا تعرفت علي المنتدي وبيوم من الايام طلب ان ندخل شريكا للمحادثة امرأة من ليبيا ارملة تبلغ من العمر 30 سنة تمتعنا كثيرا تلك الليلة وبالغد تعرفت علي المرأة الليبية جيدا ودلتني علي طريقة للاستمتاع الا و هيا ان امارس السحاق مع اخت زوجي وبالفعل وضعت الفكرة في راسي وباليلة الثانية بينما كانت غارقة في النوم علي بطنها ترتدي قميص نوم شفاف ابيض اللون بدون ملابس داخلية وضعت يدي برفق فوق كسها فلم تتحرك فقررت ان اتمادا قليلا نزعت عنها قميص النوم ووضعت اصبعي في فتحت طيزيها وبدات ادخله برفق بدات اشعر بانفاسها ترتفع فعلمت انها مستيقضة و تدعي النوم مثلما كنت افعل صعدت فوقها وقتربت من اذنها وقلت لها حبيبتي اعلم انكي مستيقضة وتدعين النوم مثلما كنت افعل لما كنتي تتحسسين جسمي ففتحت عينيها و بتسمت فقتربت شفتاها من شفتي ولتحمنا بقبلة لا حود لها ونزلت

اقبل كل جسمها والحس بزازها وحلماتها وكسها ونحن في قمت الهيجان وهيا تبادلني بالمثل حتي انزلنا شهوتنا اكثر من مرة مع بعض ولكني لم اروي عطشي فيقولون من ذاقت طعم الزوج لن تستطيع الصبر باليوم التالي آتي اخ زوجي في اجازة رايته وكاني رايت فارسا هو طويل القامة جميل الوجه فعزمت علي الايقاع به باي طريقة فقررت ان ابحث عن طريقة ليمارس معي الجنس ويطفئ نار كسي الملتهبة فكرت كثيرا وبالاخير طرأت عليا فكرة جهنمية طلبت المساعدة من صديقتي الليبية لاتمامها اعطيتها حسابه علي الفيس بوك لتتقرب منه اعجبت به و اعجب بها وباول ليلة يتكلمون فيها مارسو الجنس وارسلو صور بعضهم لبعض طلبت مني صديقتي ان افتح فيس بوك جديد وانضم اليهم للمحادثة وبالفعل انضممت اليهم وقضينا وقتا رائعا استطعت ان اري جسمه عاريا وأرى قضيبه المنتصب كالعمود فزاد لهيبي وزادت شهوتي وعزمت ان اذوق عسله............يتبع

هاذه قصة ليست من نسج الخيال وانا اقوم بالكتابة لاول مرة بهاذا المنتدي الرائع ارجو ان تنال اعجابكم تقبلو مني فائق الاحترام و التقدير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

انا عاهرة

الجزء الثاني

باليوم الثاني سالته صديقتي عن حياته و عن اسرته اخبرها مما تتكون عائلته وعدد افرادها

ودار بينهم حديث شيق وانا قلبي يعتصر وهمي الوحيد هو الاستماع مع هاذ الوحش اللذي لا يوليني اي اهمية ولكني ايقن انه يرغبني ويشتهيني وخصوصا لما تقع عيني عليه وهو يشاهد مناطقي الحساسة بجسمي ولكنه كان خجولا او بالاحري لا يمتلك الجرأة لمواجهتي

اشتد كلامهم ومارسو الجنس سويا وزداد هيجانه وكان يردد كلمة واحدة دائما لصديقتي (حرام عليك.ماذا افعل الان وانا بهذه الحالة )

قالت له الحل بين يديك قال بستغراب ماذا...?

قالت زوجت اخاك

توقف عن الكتابة قليلا وقال هل انتي مجنونة هذه زوجت اخي وبمثابت اختي ولا استطيع ان افعل هاذا اصرت عليه وقالت اكيد هيا اكثر منك لان زوجها لم يقترب منها منذ مدة وانت قلت انها جميلة

سالته سؤال زعزع كيانه

هل تشتهيها?????

بدأ يتهرب من الاجابة فاصرت عليه قااااااال نعم ولكن هنا قاطعته وقالت لا يوجد لكن اذهب اليها باي حجة لتجس نبضها فكرو كثير وتوصلو الي حل وهو الصعود الي الطابق العلوي بحجة انه يحتاج شاحن لهاتفه حينها طلبت مني صديقتي ان البس شيئ جميل وان امسكه من يده بالفعل

ارت

ديت اجمل قمصاني قميص نوم قصير احمر اللون يضهر اكثر مما يخفي كان متاهبا لارواء عطشي لانه جاهز ينتضر اشارة واحدة فقط.ذهبت لغرفت الجلوس اشاهد التلفاز فسمعت خطواته تقترب مني مع كل خطوة ازيد شوقا للقائه ،وقف امامي والقا التحية رديتها عليه بابتسامة وكانت عيناه تركز علي جسمي طلب مني الشاحن بحجة انه لا يملك شاحن تركه بمكان عمله وقفت من مكاني وأرى في عينيه شرارة لهب لم ارها من قبل مسكت يده وتقدمت انا وهو خلفي احسست ان عينيه تخترق مؤخرتي فتحت باب غرفتي دخلنا واغلقت الباب خلفي لم البث الا ثواني حتي وجدته ارتمى علي جسدي وحضنني تضاهرت بالذهول التحمت شفتانا وانا اتضاهر اني احاول الافلات منه ففمى لما يفارق شفتيه ويده لما تغادر جسمى واصابيعى لم تذهب بعيدا عن شعره بدا يمزق كل ثيابي من فوقي يبوس ويمص ويلحس ويعض وبزاززى من الشد اصبحوا كالصخرة والنار وهو يعض حلمتى من الشهوه ويدلك كسى بيده جلست على السرير من الذوبان وانا لا افعل شيئا سوى اتأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأوه واتعصرررررررر وعينى تدمع وذايبه ذوووووووووووووووووب واذا به ينزع كليوتى ويرتمي فوقي ادخل قضيبه في كسي بدون اي رحمة او شفقة ضل يدخل قضيبه و يخر

جه بسرعة الي ان افرغ لبنه في رحمي عندها وقف وخرج مسرعا من الغرفة......يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

انا عاهرة

ج(3)

في الصباح استيقضت باكرا كعادتي وتوجهت للمطبخ ولا زلت اتذكر الجسد اللذي انهال عليا بالامس زادت شهوتي بمجرد التفكير بما حصل كنت مرتاحه عكس جمال اخ زوجي لاني كنت اضهر بصورة المظلومة عكسه لم يخرج من غرفته طول اليوم غارقا في بحر التفكير و الخوف و اسئلة تدور براسه

هل ستخبر اخي هل ستخبر امي هل ستخبر اختي هل هل هل هل

علمت انه في حالة يرثا لها فقررت ان اتدخل

توجهت الي غرفته قرعت على الباب مرتين و فتحته رايته في حالة سيئة القيت عليه التحية لاخبره ان الاكل جاهز احتار من برودتي عكس ما كان يتوقع تماما قام متجها الي الحمام للاغتسال ولبس ملابسه جلسنا علي الطاولة بصورة عادية وكانه لم يحدث شيئ انتهيت من تنضيف المطبخ وتجهت نحو غرفتي لارتاح مررت من جانبه وطلبت ان اتحدث معه قليلا وافق وبعد لحظات قرع باب غرفتي طلبت منه الدخول و الجلوس أحضرت له فنجان قهوة وطلبت منه ان يفسر لي ما حدث ليلة امس بدا بالكلام وينتابه خجل كبير ممزوج بالندم

والقهر وسرد لي القصة كما اعرفها وتعرفونها جميعا لم يكذب أراني حتي رسائل صديقتي الليبية اللتي حظر حساب الفيس الخاص بها ولم نصل لها مرة اخري

ترجاني جمال ان ابقي سره مدفون ولا اخبر به احد وانه سيلبي كل طلباتي ويعطيني ما اطلب حتي ولو ماله انفعلت وصرخت باعلا صوتي قائلة له باني لست عاهرة تاسف كثيرا وقال لي ماذا افعل لارضائك قلت له بدون تردد ان يفعل مثلما فعل بالامس وبدون تردد منه ارتما بحضني التقت شفتانا بقبلة لا حدود لها تعبر عن شغف كلانا للاستمتاع بجسد الثاني تاكدت ان لجمال شهوة عالية وانه يحب الجنس كثيرا نزع كل ملابسي وبدا يقبل كل جزء من جسمي شفتاي و رقبتي وحلماتي وكسي حتي اني انزلت شهوتي اكثر من مرة قبل ان يولج قضيبه في رحمي احسست بالم رهيب وكاني بليلة الدخلة

لبس جمال ملابسه بعد ان افرغ شهوته ولم ينصرف هذه المرة مسرعا بل جلس ليمدحني ويبدي اعجابه بجسمي اللذي لم يلمسه احد الا مرات قليلة من قبل اخوه طلبت منه عدم القدوم بالليل لان اخته ستعود من الجامعة كعادتها لتنام معي بغرفتي هي كذالك لم تعد تبتعد عن جسمي وتشتهيه وصارت تحكي لي عن مغامراتها الجنسية بالجامعة

انصرف جمال وبالمساء اتت فتيحة اخت

زوجي دخلت غرفتي وهيا بحالت سيئة تحتضنني ولا تكف عن البكاء.......يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

انا عاهرة

ج( 4)

اخبرتني فتيحة قصتها والدموع تنهمر من عينيها وكيف توجهت هيا وصديقها الي منزله ليمارسو الجنس كما اعتادو

قالت فتيحة

توجهنا الي بيته وجلسنا في الصالون كان البيت فارغ تماما ولا يوجد احد غيرنا كنت احبه كثيرا ولا استطيع ان أرفض له طلب

احضر سمير طاولة وضعها امامي تحوي كل شيئ من اكل و فواكه ومكسرات

تناولنا عشائنا بينما نشاهد فيلما رومنسيا علي التلفاز اقترب مني سمير وتمتم في اذني قائلا هذه الليلة مميزة فلم يسبق لحبيبتي المبيت عندي ابتسمت وانا احضنه لم اكن خائفة لاني سبق ومارست الجنس معه كانت فتحت مؤخرتي قد اعتادت علي قضيبه الكبير ولكن كنت لا ازال فتاة بكر انتهي الفيلم فقام سمير الى ثلاجة المطبخ واحضر قارورة زجاجية لم اعرف ما هيا ولكن بعد قليل اخبرني انه خمر للاحتفال رفضت بالاول ولكنه اصر علي ان اجرب مزج لي القليل منه مع الكثير من العصير شربته فلم اجد تغير كبير بالطعم واصلت الشرب معه حتي احسست بالدوار ط

لبت منه التوقف عن الشرب فرفض توجه سمير نحو التلفاز لتشغيل فيلم جديد ولكن هذه المرة كان فيلم اباحي مدته اكثر من ساعة شاهدنا الفلم وبنفس الوقت اواصل شربي وانفاسي ترتفع وتهيجي يزيد الي ان ارتميت في حضن سمير لاعبر له عن جاهزيتي حملني متوجها الي غرفته دخلنا واغلق الباب ورائه معلنآ عن بدأ حرب قضيبه مع كسي الصغير اجلسني علي السرير وانا اتمايل يمينا شمالا جلس جنبي وبدا في مص شفتاي وكل واحد منا ينزع ملابس الثاني حتي اصبحنا عاريين دفعني علي السرير وارتمي فوقي وبدا ينتص حلماتي وينزل رويدا رويدا الي سرتي ويواصل طريقه الي اخر موقف له بدا ينقع كسي وانا غارقة في شهوتي التف لنكون في وضعية 69 امسكت قضيبه امتصه واصواتنا تعلو وترتفع لما تاكد انه جاهز لبدا صراعه التففت علي يميني و هو خلفي امسك قضيبه لاوصله الي مكانه المعتاد ولكنه سحبه وبدا يدلك كسي به ويبلله بماء شهوتي بدا بايلاجه رويد رويد في فتحت كسي انا لا اريد ولاكني لا استطيع حتي الكلام دخل نصف قضيبة في كسي وانا اعتصر من الالم ثم دفعه بقوة وانا غارقة في دماء سيفه علمت حينها اني فقدت شرفي لن يتوقف طوال الليل حتي اننا نمنا هاكذا استيقظنا صباحا فادركت م

ا فعلنا وبدات بالبكاء وهو يواسيني وياكد لي انه سيتقدم لخطبتي بعد ايام دخلت الحمام اتحسس كسي واستحم لبست ملابسي توجهنا نحو الجامعة اوصلني وانصرف بعدها اتصلت به كثيرا ولكن رقمه خارج الخدمة مرت ايام حتي سمعت انه حصل علي تاشيرة سفر الي فرنسا ورحل عني الي الابد.......يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

انا عاهرة ج(5)

تاكدت ان فتيحة لم تتاثر لفقدان شرفها اكثر مما تاثرت لفقدان سمير فكانت تهوي الجنس

كنا نفكر سويا كي نجد حلا لها طلبت منها ان اخبر زوجي فرفضت رفضا قاطعا لانه كان قاسي ولا يتفهم فاصريت عليها ان تخبر جمال لانه متفهم ترددت كثيرا فقررت انا ان اخبره وافقتني الراي وهيا تتعتصر من الخوف فهدأتها وطمأنتها فبدات ترتاح قليلا ويتوقف بكائها طلبت منها ان تنزل لاخوها جمال لترسله عندي لاني اريد التكلم معه بشرط ان لا تاتي حتي اناديها

نزلت فتيحة لتخبر جمال لما سمع كلماتها اصفر وجهه خوفا ان اكون قد اخبرتها عن ما دارا بيننا وصعد عندي مسرعا يقول ماذا فعلتي والخوف علي وجهه اغلقت باب الغرفة وهدئته جلسنا نتكلم فارتمى عليا مثل الوحش

اغتنمت فرصة هيج

انه لاكلمه عن اخته وقعت كلماتي عليه مثل الصاعقة تفاعل كثيرا والغضب يغتصره وصراخه يعلو اغلقت فمه بشفتاي فهدأ قليلا

اقتربت من اذنه واخبرته

بان لاختك شهوة مثلك تماما

ما فعلته هي لا يقارن بما فعلته انت

تاكد من صحة كلامي فقال ما العمل الان واذا تقدم لها عريس قلت له لا تشغل بالك يوجد الف حل وما راح يصير شي طمأنته فارتاح

اردت ان ادخل فتيحة بعلاقتي مع اخوها لكي استمتع معه بدون حواجز فقلت لجمال ولكن يوجد مشكلة واحدة اختك بعد ما فقدت شرفها مؤكد انها ستشتاق للجنس اكثر واخاف ان تصير عاهرة ويتكلم عنكم الناس بسوء وجدته يفكر كثيرا

قلت له يوجد حل بس صعب قال بانفعال ماذا????

قلت له ان تمارس الجنس معها لانك اقرب الناس اليها وستسترها وتسترك قال قبل ان انتهي من كلامي انها اختي ولا يجوز هاذ الشيئ هداته وسألته اذا كان يشتهيها قال

لا لا لا لا لا لا هذه اختي ارتميت عليه وانا اقول لا تشغل بالك واترك الامر عليا فتاكدت انه يريدها من صمته لم ننتهي من كلامنا حتي فتح باب الغرفة وانا في حظن جمال توقف قلبي للحضات دخلت فتيحه وهيا مستغربة مما تراه اسرعت اليها قبل ان تتهور وتصرخ اخرجتها خارج الغرفة لاتكلم معها قالت لي

هاذا الي رأيته صحيح

عاتبتها لانها دخلت الغرفة واخبرتها اني اغوي اخوها من اجلها هدأت قليلا لما تاكدت اني اساعدها ، اخبرتها ان اخوها يعلم و لن يفضحها ولكن هناك شرط ان تتوقف عن الدراسة وتعده بعدم ممارست الجنس مرة اخري كنت اعلم انها مدمنه عليه وايقنت انها لن تستغني عنه وستمارس بطريقة او باخري

بالفعل توقفت فتيحة عن الدراسة

لم يبقا لي الا ان اجمع بين الاخ واخته في ليلة ماجنة ولكن كيف وفتيحة لم يلتقي وجهها بوجه اخيها منذ تلك الحادثة........يتبع

انا عاهرة الجزء(6)

انتهت فترت اجازة جمال والتحق بعمله

عند وصوله قدم طلب نقل لمكان قريب من بيته

اما فتيحة كانت تقيم معي في غرفتي كنا نمارس السحاق مع بعض وبمرور كل ليلة تزيد شهوتها اكثر فاكثر انا كنت لا انام الا حين استحضر زب جمال و اتخيله في فمي او في كسي اما هو فلا ادري ان كان يفكر في مثلما كنت افكر فيه ، بعد مرور ايام قليل اتصل بي جمال ليؤكد لي خبر نقله فرحت لهاذا الخبر كثيرا وانتضرته علي احر من الجمر الى ان اتى اليوم المنتضر تزينت ولبست افخم ملابسي وكاني ساستقبل زوجي

جهزنا الاكل وجلسنا على الطاولة رايت فتيحة لا ترفع راسها من على الصحن خجلا من اخاها

اردت ان ازيل هاذ الخجل الليلة قبل الغد انتهينا من الاكل وتوجهت انا وفتيحة الي غرفتي مسكت هاتفي وارسلت رسالة الي جمال (لا تتاخر عليا انا انتضر ) دون ان تعلم اخته جلسنا علي سرير ارتميت على شفتاها ورحنا بقبله طويلة اشعلت فتيل الشهوة والرغبة عند فتيحة بدانا بنزع ملابسنا حتي صرنا عاريات تماما نمت علي ضهري وفتيحة فوقي ولا زالت شفتانا ملتحمتين وانا اذوب شيئا فشيئا الي ان اشعلت كل جسمي بالشهوة

دخلت بعد ذالك معها في عناق قوي وقبلات ساخنة وانا يدي علي رقبتها واليد الاخري تحرك خصال شعرها بدات تنزل رويدا رويدا علي جسمي الي ان وصلت الي كسي و هناك اشتعل جسمي كله بالشهوة و امسكتها بقبلة قوية و عنيفة جدا كادت ان تمزق بها شفرات كسي و لمست لها طيزها الكبير و امسكت فلقتيها و ادخلت اصبعي في فتحتها بعد ذلك دخلنا تحت الغطاء و شعرت برغبة قوية في لحس فرجها و مص شفرتي كسها و كان كسها مبلل و غارق في ماء شهوته و سمعت صوتها يرتفع فطلبت منها ان تكتم اهاتها حتى لا تثير انتباه اهلها و عدت الى صدرها و بدات امصه والحس الحلماته و اشعر بشهوة و لذة عجيبة. ثم استلقت هيا علي السرير لحست كسها و ادخلت لساني الحس بظرها و رض

عت صدرها و قبلتها حتى صارت عرقانة و ذائبة تماما وتصدر اصوات الرغبة امممممممممم استمريت في لحس كسها و مدابة الشفرته بالساني. و بعد ذلك بدات اشعر بضغط قوي بفخضيها علي راسي و ارتعشت رعشة قوية تريد ان تتفجر في داخلها من الشهوة وبدات بالصراخ و التاوه باعلى صوتها لكني كتمتها بيدي التصقت بي و لفت فخذيها على فخذاي حتى صار كسها يحتك بكسي و هي تضخ على كسي و كانها تملك زب و تهزني على السرير بقينا علي هذه الحالة الي ان فتح الباب ودخل جمال وقعت عيناه علي عين اخته ثبت في مكانه للحضات و وجهه احمر من رؤيته لاجسادنا عارية وخوفه من ردت فعل اخته

اردت ان اكسر الصمت ولكن قبل ان اتكلم خرج مسرعا من الغرفة تذكرت اول يوم مارس معي الجنس كتمت ضحكتي ونهضت من السرير امسك الهاتف احاول الاتصال به

اما فتيحة لم تحرك ساكنا تجمدت مكانها من الخوف خرجت من الغرفة و اتصلت بجمال طلبت منه الصعود لاتكلم معه وافق بعد تردد.

وصل الي ومن شوقه ارتمى علي يقبل شفتاي

امسكته من يده متوجهة الي غرفتي حيث تنتضره اخته

Please rate this story
The author would appreciate your feedback.
  • COMMENTS
Anonymous
Our Comments Policy is available in the Lit FAQ
Post as:
Anonymous
Share this Story